التصحر في سوريا بات يشكل تهديداً بيئياً واقتصادياً خطيراً، خاصة في ظل تفاقم الجفاف وتراجع الموارد المائية. لكن لا يزال بالإمكان اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة قبل أن تصبح غير قابلة للعلاج. إليك أبرز السبل الممكنة:
الحلول البيئية والزراعية
• إعادة تأهيل الأراضي المتصحرة: عبر تحسين جودة التربة، واستخدام الأسمدة العضوية، وتقنيات الزراعة المستدامة.
• حماية الغطاء النباتي: منع قطع الأشجار والرعي الجائر، وتشجيع زراعة النباتات المحلية المقاومة للجفاف.
• التكامل بين الزراعة والرعي: استخدام الأراضي بشكل مزدوج للزراعة والرعي لتقليل الضغط على الموارد.
إدارة المياه بشكل مستدام
• تقنيات حصاد المياه: مثل بناء خزانات صغيرة لتجميع مياه الأمطار، واستخدام تقنيات الري بالتنقيط.
• منع الجريان السطحي: عبر زراعة الأشجار وتثبيت التربة لمنع انجرافها.
• إعادة تأهيل السدود والأنهار: خاصة في المناطق التي تعاني من قطع المياه مثل نهر الجقجق والفرات.
السياسات والمجتمع المحلي
• نشر ثقافة الوقاية: عبر حملات توعية للمزارعين والرعاة حول أهمية الحفاظ على البيئة.
• تقليل أعداد المواشي: لتتناسب مع قدرة الأرض على التحمل.
• دعم المجتمعات المحلية: بمنحهم أدوات وتقنيات حديثة للزراعة والرعي المستدام.
التعاون الإقليمي والدولي
• مواجهة السياسات المائية المجحفة: مثل قطع المياه من قبل دول الجوار، عبر الضغط الدولي والتفاوض.
• الاستفادة من الخبرات الدولية: في مكافحة التصحر، مثل برامج الأمم المتحدة لمكافحة الجفاف والتغير المناخي.
إذا كان سوريا تتجه نحو التصحر ماهي السبل الممكنة لإيجاد حل لهذه المشكلة قبل فوات الأوان؟
